قسوة الغربة والحنین إلى الوطن فی شعر بعض من شعراء المهجر المختارین

بحث في مجلة اللغة العربیة وآدابها - جامعة طهران - پرديس قم - https://jal-lq.ut.ac.ir


لو ألقینا نظرةً على الماضی البعید لوجدنا أن نزعة الاغتراب کانت مستشریة فی النفوس منذ القدم، وهی تُروی المغامراتِ الطریفةَ التی کانوا یقومون بها المهاجرون لکی یشفوا غلیلهم المتعطش إلى اقتحام المجهول. والمهاجرة أمرٌ طبیعیٌ بین البشر عرفتها أقدم الشعوب، وذلک یوم أراد الإنسان الانتقال من مقرٍّ إلى آخر سعیاً وراء المادّة والغذاء؛ على سبیل المثال لقد اعتاد اللبنانیون على المهاجرة ومغادرة البلاد؛ إذ لدیهم حبّ الأسفار والمیل إلى الأبحار والإتجار، بینما تدرّبوا وهم فی بلادهم على مخالطة الشعوب الغربیة. فخلفیة الهجرة فی لبنان من جهة، والقضایا السائدة والمسیطرة على الدول العربیة فی ظروفها الإجتماعیة والسیاسیة وخاصة فی أوائل القرن العشرین من جهة أخرى، سبّبت هجرة شمل من الأدباء اللبنانیین الفحول إلى الغرب. وهذا التیار شکل وأضاف فرعا إلى فروع الأدب العربی الموسوم بـ«الأدب المهجری». فکان هذا الأدب إما من حیث المضامین وإما من حیث الخصائص الفنیة متمیزة عن الأدب العربی آنذاک. فقام هذا البحث فی إطار المنهج الوصفی- التحلیلی بدراسة أشعار بعض الشعراء المهجریین، وتوصّل إلى نتائج أهمّها: أولاً: کانت القضایا السیاسیة والاقتصادیة والدینیة من أهمّ أسباب الهجرة من وجهة نظر هؤلاء الشعراء. ثانیاً: لم تتحقّق الهجرة أمنیات هؤلاء الشعراء قطّ، بل شکل مشاعر الحزن والیأس والإحباط لدیهم.

الباحثون: مریم هاشمی؛ معصومه نعمتی قزوینی
نوعية البحث: بحث في مجلة اللغة العربیة وآدابها - جامعة طهران - پرديس قم - https://jal-lq.ut.ac.ir
الرمز الأصلي: 90 الدراسات الأدبية
الرموز الفرعية: 91-النقد الأدبي 91ج-مدارس النقد الأدبي الحديث 98-الأدب الملتزم 98ت-أنواعه
الرابط

error: Content is protected !!