صدی الموروث الدینی فی شعر السیاب ونیما

بحث في مجلة کاوشنامه ادبيات تطبيقي - جامعة کرمانشاه - http://jccl.razi.ac.ir/


تحظى الصورة الشعریة بأهمیة کبیرة فی الأدب بصورة عامة والشعر بصورة خاصة، لذا فقد استلهمت دراسی النقد الحدیث ، کونها لا تعبر عن إحساس الشاعر ومشاعره فحسب، بل لکونها تعبر أیضاً عن واقع الإنسان الذی یرسمه الشاعر بحواسه ویعبر عنه بعاطفته وأحاسیسه. وإن استخدام الموروث الدینی کتقنیة من تقنیات الشاعر، ما هو إلا تعبیر عن تجربته وقناعاً تلبسه شخصیاته کی تتناسب مع الهدف الذی یریده. السیاب ونیما من هؤلاء الشعراء الذین فرض علیهما واقعهما وظروفها التطرق إلى هذه التقنیة کی تعینهما للتعبیر عما فی خلجاتهما وأحاسیسهما من مشاعر. وسیحاول المقال الذی بین أیدینا تسلیط الضوء على هذا النوع من التراث الذی استخدمه الشاعران وکیف وظّفاه بما یحاکی واقعهما وظروف مجتمع کل واحد منهما. کما یهدف هذا المقال معتمداًعلى المنهج الوصفی – التحلیلی إلی عقد دراسة مقارنة تطبیقیة للتعرف عما صوّره کل شاعر فی شعره، والوصول إلى نتائج تُبین کیفیة استخدام کلا الشاعرین لهذه الوسیلة التراثیة، وکیفیة توظیفها، وماهی أوجه التشابه والاختلاف بینهما. ومن أهم ما وصل إلیه هذا البحث من النتائج أنّ کلا الشاعرین استخدما الموروث الدینی فی شعرهما ووظفاه بما یتناسب مع الحالة التی کانا یعیشانها . إن الواقع الاجتماعی للبلدین والحکم المستبد والجائر ، أجبر کلا الشاعرین على استخدام الرموز الدینیة قناعاً فنیاً للتعبیر عن خلجاتهما وأحاسیسهما بطریقة غیر مباشرة. استفاد السیاب من شخصیات الأنبیاء على مختلف أحوالهم وأوضاعهم والرمزیة التی کانوا یحملونها فی رسائلهم ودعواتهم، أما نیما فقد استخدم شخصیة المسیح فقط، کما نجد السیاب قد وظف رموزاً وشخصیات أخرى کالملائکة والشخصیات المنبوذة لدى المسلمین، وتحدث عن رموز بعض الأقوام التی ورد ذکرهم فی القرآن الکریم بینما نجد نیما قد أکثر من توظیف رمز الجنة والنار والتسمیات المتنوعة لهما.

الباحثون: زهیر جانسیز/ عبدالعلی آل بویه لنگرودی
نوعية البحث: بحث في مجلة کاوشنامه ادبيات تطبيقي - جامعة کرمانشاه - http://jccl.razi.ac.ir/
الرمز الأصلي: 90 الدراسات الأدبية
الرموز الفرعية: 96-الأدب المقارن . 96ت- الموازنة
الرابط

error: هذا الموضوع مسدود