شبهة حجم نهج البلاغة والإسهاب فی کلام الإمام علی (ع) والرد علیها

بحث في مجلة إضاءات نقدية فی الأدبين العربي و الفارسي - جامعة آزاد الإسلامية في کرج - http://roc.kiau.ac.ir


المستخلص
لایشک أحد أن نهج البلاغة من أعظم الکتب الدینیة بعد القرآن الکریم، ولیست الخطب والرسائل والمواعظ والحکم المتوافرة فیه إلّا نبراساً منهاجاً منیراً یستهدی به البشر ویأخذ منه النور ویهدی به إلی سبیل الرشاد، ذلک لأن ما ورد فیه، المضامین القرآنیة وخلاصة سنن النبی وقد أبان الإمام عن فصاحته وبلاغته بأجمل وأروع ما یمکن أن یقوله البشر. وبمرور الزمن قام الحاقدون والمشککون بطرح بعض الشکوک والشبهات فی مدی أصالته ودقة محتواه. من هذا المنطلق فإن من أهم الشبهات اللفظیة أو الشکلیة الواردة علی نهج البلاغة، هی شبهة حجم نهج البلاغة والإسهاب فی کلام الإمام، کما قال بعض المشککین فی نهج‌ البلاغة إنّ فیه إطناب وتطویل کالقاصعة والأشباح وعهد مالک الأشتر؛ بید أن هذا لم یکن مألوفاً من قبل ولم یعهد إلیه. ففی هذا المقال یتناول الباحث هذه الشبهة ویسعی إلی الرد علیها وفقاً للمنهج الوصفی التحلیلی، مشیرا إلی کثیر من الخطب الطویلة التی سبقت عهد الإمام وأنه هو الذی کان یحدد مدی الإطناب أو الإیجاز فی الخطب وفقاً للمرسِل أو المخاطَب أو الأمکنة التی تُلقی فیها؛ کما أن الطول والقصر لیس معیاراً مناسباً لتحدید مصداقیة الخطب، بل الأثر الذی یترکه علی المتلقی هو ما ینبنی علیه إلقاء الخطب، وفیما یخص عهد مالک والإطناب فیه، توصل الباحث إلی أن شخصیة مالک والمتلقی الخاص ما کان یقتضی الإطناب فی العهد، بل المتلقی العام لهذا العهد والظروف الحاکمة علی فحوی النص، هو السبب الرئیسی فی الإطناب والإسهاب فیه.

الباحثون: علی حاجی خانی
نوعية البحث: بحث في مجلة إضاءات نقدية فی الأدبين العربي و الفارسي - جامعة آزاد الإسلامية في کرج - http://roc.kiau.ac.ir
الرمز الأصلي: 90 الدراسات الأدبية
الرموز الفرعية: 91-النقد الأدبي 91ت002- النقد البلاغي
الرابط

error: Content is protected !!