دراسة التشاؤم فی شعر عبدالرحمن شکری

بحث في مجلة لسان مبين - جامعة قزوين


صبغ الشعراء منذ العصر الجاهلي شعرهم بلونٍ من الشكّّ و التشاؤمِ إزاء الحياة حسبما يرون من الشقاوة و البؤس. لعلّنا نستطيع أن نأتي بأبي العلاء المعرّي كنموذج بارز في العصر العباسي. أمّا في العَصر الحديث و مع كثرة الآلام و الصُّعوبات التي أصيب بها الناس فنحن نشاهد لوناً جديداً من التشاؤم الذي له سببٌ غير ما عرفناه في الشعر القديم . لعلّ « عبدالرّحمن شكري» ، خيرُ مثال عَلی ما قَد نَوَيناه. كان شكري رجلاً مرهفَ الحسّ ، معتزلاً عن الناس ، مشتغلاً بنفسه عمّا حوله، منقطعاً عن الأصدقاء لما قد تكبّد منهم من البغضاء و الشنآن ، غائراً في نفسه و قد تبلور جميع هذا في شعره الذي يصوّر لَنا خَبَايا الشاعر أحسن تصوير و تُشَمّ منه رائحة التشاؤم. تسعی هذه المقالة لعرض صورة من التشاؤم فی شعر عبدالرحمن شکري و أيضا تبحث عن جواب لرغبة الشاعر إلی التشاؤم في شعره.

الباحثون: حجت رسولی؛ علی اکبر نورسیده
نوعية البحث: بحث في مجلة لسان مبين - جامعة قزوين
الرمز الأصلي: 90 الدراسات الأدبية
الرموز الفرعية: 91-النقد الأدبي . 91ث002- المنهج النفسي
الرابط

error: هذا الموضوع مسدود