دراسة أسلوبیة للرتابة التعبیریة فی «النمور فی الیوم العاشر» لزکریا تامر

بحث في مجلة دراسات في اللغة العربيّة وآدابها - جامعة سمنان - http://lasem.journals.semnan.ac.ir


الملخص
اهتم النقّاد بدراسة الظواهر اللغویة، من خلال الأنماط، ویمتد بحثهم إلی تنویعات فی التراکیب تعتمد مؤثرات یمکن أن تکون لها صلة بالمبدع، وهی مؤثرات قد تنحرف عن مجراها لتکون فی النهایة أسلوباً متفرداً. هذا التوجه من الدراسة فی أسالیب الأدباء نسمیه بالأسلوبیة، بما یتوسع فیها من رؤیة ألسنیة، فیتفرع منها منهج إحصائی تهمّه دراسة الظواهر اللغویة فی الأعمال الأدبیة فی إطار المعطیات الکمیة. وهناک توجهات أخری فی الأسلوبیة کالتوجه النفسی، والوظیفی، وغیرها.
استقرّ عبر التقصّی، الحاصل من بیانات الجداول- مع استخدم المنهج الإحصائی الیدوی ولیس الآلی – أنّ تامر ذو منهج ثابت فی تعاطی الظواهر الرتیبة. فی مجموعته «النمور فی الیوم العاشر» عبر دراسة للرتابة التعبیریة، فلاحظنا أنّه لجأ إلی النمط الرتیب فی اجتماع (الفعل الماضی+ الباء الجارة +المجرور +النعت مع التناوب فی النوع والعدد) فی التراکیب الحصریة. وحدث أن ینحرف الکاتب عن النمط إلی التنویع، فی إعادته للظواهر اللغویة، وذلک ما یستدعیه أسلوبه القصصی. والحواریة أساساً هی مبدأ رتابة النمط فی التعاطی الألفاظ، خاصةً فی التکرار الفاشی فی مفردات القول والسؤال والصوت واللهجة وغیرها. وهذا یبدو للقارئ إذا ما أکثر من قراءته للکاتب، ویظهر أنّ الفوضی نجمت عن فقر فی الثروة اللفظیة أو عن لاوعی لزکریا تامر، لأنّه لو انتبه للرتابة لاجتنب عن التورط فی الفوضی اللفظیة.

الباحثون: علی بیانلو
نوعية البحث: بحث في مجلة دراسات في اللغة العربيّة وآدابها - جامعة سمنان - http://lasem.journals.semnan.ac.ir
الرمز الأصلي: 90 الدراسات الأدبية
الرموز الفرعية: 91-النقد الأدبي 95-الأسلوبيات 95ث002-الإحصائية
الرابط

error: Content is protected !!