جمالية الصورة البرناسية فی أشعار عمر أبوريشة )قصيدة “معبد کاجوراو” نموذجا(

بحث في مجلة اللغة العربیة وآدابها - جامعة طهران - پرديس قم - https://jal-lq.ut.ac.ir


الشعراء بخیالهم یحولون أشیاء مادیة إلى صور حیة ناطقة، ویتسربون إلى داخلها ویکشفون عن روحها، فإذا بها نبصرها متحرکة بفعل إرادة الشعراء وخیالاتهم، منهم عمر أبوریشة، مع أنه من شعراء مدرسة أبولو الشعریة وهی مدرسة رومانسیة، فله معجمه المبتکر ومفرداته الخاصة وکلماته التی تتأبى على سواه.
أول ما یلفت اهتمام القارئ، مقدرته القویة فی خلق الصور الحیة والأضواء الفیاضة التی أغناها بالألوان والموسیقى، وأنطقها بفعل خیالاته، الصورة التی تختلف عنده اختلافا جوهریاً عما سبقها، إذ أنها تنبع من صمیم العمل الفنی ولیست مبادئ خارجیة مفروضة، وهو مبدع لأنه جعل المألوف فی صورة غیر مألوفة. تتمثل موهبته الشعریة فی قصیدة “معبد کاجوراو” التی یمیل فیها الشاعر إلى المذهب البرناسی لما فیه من سمو الواقع ومعالجة موضوع مطروق بأسلوب مدهش وبألفاظ مختارة، مع جنوح إلى الجمال وعدم الاهتمام برسائل أخلاقیة کمذهبه الشعری المنتمی إلیه.
عمر أبوریشة أنشد قصیدته “معبد کاجوراو” لما کان سفیرا بالهند فی إطار المذهب البرناسی إذ یسعى فیها أن تکون القصیدة کتمثال دقیق الصنع، لذلک کان یعنی باللون والجسد والشکل لیصل من خلاله إلى ماوراءه من جمال مطلق. یرمی البحث إلى قراءة هذه القصیدة على المنهج التحلیلی ـــ التوصیفی، وناقشنا على ضوء المذهب البرناسی جمال القصیدة الفریدة

الباحثون: صلاح الدين عبدی؛ سيد مهدی مسبوق
نوعية البحث: بحث في مجلة اللغة العربیة وآدابها - جامعة طهران - پرديس قم - https://jal-lq.ut.ac.ir
الرمز الأصلي: 90 الدراسات الأدبية
الرموز الفرعية: 91-النقد الأدبي 91ج-مدارس النقد الأدبي الحديث
الرابط

error: هذا الموضوع مسدود