بلاغة الحجاج فی خطبة الغدیر

بحث في مجلة اللغة العربیة وآدابها - جامعة طهران - پرديس قم - https://jal-lq.ut.ac.ir


قد واجهت البلاغة شأن سائر العلوم فی العصر الحدیث، تطوّرات وتغییرات کثیرة، ودرسها الباحثون وحاولوا عرض مباحث جدیدة فی البلاغة العربیة، أو عرض مباحث بلاغیة فی ثوب جدید. ففی هذا المسار، ظهرت نظریة “بلاغة الحجاج” ضمن تیار حدیث فی اللسانیات الذی لا یعتبر وظیفة اللغة الأساسیة الوظیفة الإخباریة حتى قیل: لا تواصل باللسان بغیر الحجاج ولا حجاج بغیر تواصل باللسان، وبذلک وسعت نظریة بلاغة الحجاج. بمجالاته الشاسعة کثیراً من المباحث البلاغیة وهی تهدف إلى دراسة التقنیات الخطابیة التی تسعى إلى إثارة النفوس وکسب العقول عبد عرض الحجج. هذه المقالة باتّباع المنهج المتکامل لاسیّما التحلیلیّ منه، تَجری تطبیق نظریة بلاغة الحِجاج، على خطبة الغدیر، آخر ما ألقاه لسان النّبی 6، کطریق السعادة للبشر إلى یوم القیامة، وتبین مدى مطابقة الخطبة ومعاییر جمالیة فی نظریة بلاغة الحجاج؛ فمن أهم نتائج البحث التی تدل على هذه المطابقة أنّ الروابط الحجاجیة فی السلّم الحجاجی للخطبة ــ وهو من آلیات شبه المنطقیة ــ نهضت بدورها تامة فی أحسن صورها کما جاءت فی الخطبة من آلیات الحجاج ألفاظ التعلیل واسما الفاعل والمفعول وأفعال لغویة وصیغ شرطیة فی غایة الإحکام أما الآلیات البلاغیة فأبرزها السجع والجناس والطباق التی لها دور ملحوظ فی الإقناع.

الباحثون: طاهره طوبائی؛ مرضیه آباد
نوعية البحث: بحث في مجلة اللغة العربیة وآدابها - جامعة طهران - پرديس قم - https://jal-lq.ut.ac.ir
الرمز الأصلي: 90 الدراسات الأدبية
الرموز الفرعية: 91-النقد الأدبي 91ت002- النقد البلاغي
الرابط

error: هذا الموضوع مسدود