بصرية الصورة الشعرية في وصف لحظة الرّحيل ودلالاتها الفنيّة في المعلقات السبع (مختارات الزوزني نموذجاً)

بحث في مجلة الجمعية العلمية الإيرانية للغة العربية وآدابها/http://iaall.iranjournals.ir/


إنّ وصف صورة لحظة الرحیل یعتبر من أهم المظاهر الفنیة فی المعلقات السبع (مختارات الزوزنی)، وتعود أهمّیّتها لأسباب عدة منها: دلالتها على تصاویر الجاهلیین الفنیة وأسالیبهم التعبیریة، وأحاسیسهم الصادقة، خاصة لدی أصحاب المعلقات، واحتوائها على معارف ذلک العصر من اخلاق، وشخصیات، وأمکنة، وقصص. تبلورت تلک الصورة بصریةً، إذ تترأى فیها الشخصیات بحالاتهم النفسیة وأثر الرحیل على ظواهرهم کالحبیبین، والأهل، والقافلة، ومسیرها. والصور تصور الحالة العاطفیة لدى الشعراء أنفسهم، وتربطها فنّیّاً بالواقع الخارجی. یهدف هذا البحث إلی الکشف عن الصور البصریة الفنیّة للرحیل فی المعلقات، ومعرفة شخصیاتها وأدوارهم فیها، ودلالتها على حیاة الجاهلیین الاجتماعیة والأدبیة، ودور الحب والمتحابین فیهم. لذلک، تمّ أولا: استقراء الصور البصریة المرئیة فی وصف لحظة الرحیل، وثانیا: بیان دلالاتها على الحیاة الجاهلیة وثالثا: بیان دلالاتها الفنیة. ینتهج البحث المنهج الوصفی-التحلیلی مع مراعاة الترتیب الذی تعامل به کلّ من أصحاب المعلقات مع موضوع الفراق.
و من النتائج التی توصل إلیها البحث هی: هناک مفاهیم مشترکة صوّرها الشعراء عن لحظة الرحیل منها: زمن الرحیل، ووصف الحبیبة أو ما یرتبط بها من حیها أو قافلتها أو قبیلتها، وأیام وصلها، وتیه الشاعر فی الصحراء بعد رحیلها، وبیان حالته النفسیة من الفراق ویأسه من لقیاها؛ وإن انفرد کل منهم عن أصحابه فی تصویر تلک اللحظة حسب رؤاه الفنیّة. تناول شعراء المعلقات لحظة الفراق من منظور سلبی وتشاؤمی، فَبَدَت صورهم عنها تنمّ بوضوح عن شعورهم بالندم، والتحسّر، والقلق. وقد بالغوا فی وصفها بالتشبیهات المادیة المحسوسة من حیاتهم الصحراویة.

الباحثون: احمد نهيرات
نوعية البحث: بحث في مجلة الجمعية العلمية الإيرانية للغة العربية وآدابها/http://iaall.iranjournals.ir/
الرمز الأصلي: 90 الدراسات الأدبية
الرموز الفرعية: 91-النقد الأدبي 91ث004-المنهج المتکامل 95-الأسلوبيات 95ث002-الإحصائية
الرابط

error: Content is protected !!