الطبیعة وما فیها من التعالیم القرآنیة من موقف الراوندی والقرطبی

بحث في مجلة دراسات الادب المعاصر - جامعة آزاد الإسلامية جيرفت -


الطبیعة تتکون من عناصر الأرض والماء والهواء، والکائنات من النباتات والحیوانات وعلاقاتها البیولوجیة المتوازنة. هذه الثروة الغنیة، هی الهدیة الإلهیة التی مُنحت علی الکائنات الحیة، لصالح جمیع المخلوقات، حتی یبذل البشر جهده فی إعمار الأرض ویعمل فی استبقاء سیاق بیئة مناسبة لجمیع المخلوقات. لذلک ینبغی تذکیر حق الإنسان فی استخدامها من القضایا المهمة فی مجال حقوق الإنسان. فی هذا المقال نتطرق إلی تعریف العناصر الأساسیة للطبیعة والبیئة المعیشیة للإنسان فی الموقف القرآنی؛ کما نبین الآیات المرتبطة بهذین المجالین بالأسلوب التفسیری الفقهی للإمامیة وأهل السنة الذی یستمد من کتابین «فقه القرآن» للراوندی و«الجامع» للقرطبی. فنرتکز علی الإنسان و تعاملاته مع الطبیعة و نقوم بإثبات فرضیة ‌مسؤولیة المتعدی إلی حقوق الطبیعة الأخلاقیة والمدنیة والجنائیة.

الباحثون: مجید خزاعی؛ محمدرضا ستوده نیا؛ سید مهدی لطفی
نوعية البحث: بحث في مجلة دراسات الادب المعاصر - جامعة آزاد الإسلامية جيرفت -
الرمز الأصلي: 90 الدراسات الأدبية
الرموز الفرعية: 96-الأدب المقارن 96ت- الموازنة 96ث-التناص
الرابط

error: هذا الموضوع مسدود