السخریّة في شعر إبراهیم طوقان

بحث في مجلة ادب عربي - جامعة طهران - https://jalit.ut.ac.ir


چکیده
تعتبر السخریّة طریقاً فی تصویر حقائق الـمجتمع غیر أنّها طریق غیر صریح؛ إذ هی مزیج بالضحک و الـمزاح، لکن یکمن وراء هذا الضحک، تفکیر و تدبّر عمیق و صراخ یوقظ الإنسان من السبات و الغفلة. و بناء علی هذا، فإنّ السخریّة تستخدم کوسیلة لأجل الوصول إلی الغایة، ولیست هی مقصودة بالذات؛ و یقصد الأدیب الساخر بها شخصاً خاصّاً أو جماعة أو قوماً. وممّا یتمیّز به شعر إبراهیم طوقان هو الاهتمام الکثیر بقضایا وطنه فلسطین، والتعبیر عن الـحقیقة ضمن عاطفة صادقة. وبما أنه کان عاجزاً عن الفعل والتصدی والتغییر فعلیّاً، فلم یَرَ إلاّ السخریّة والتهکّم سلاحاً یکافح به ویناضل. فکثیراً ما نری أنّه وجدهما خیر طریقة لتناوُل هذه الـموضوعات، فتمسّک بهما لیسخر ممّن یخون وطنه ولیوقظَ أبناء الوطن من الغفلة. فقد استخدم أسالیب مختلفة لیزوّد سخریّته بتأثیر أکثر وأعمق فی متلقّیها، منها: استخدام صیغة الأمر والاستفهام، واستعمال اللغة الـمحکیة أو العامیة، والـمقابلة، وتقریر الـحقائق مخالفةً للوضع القائم، والـمعاکسة اللفظیة، ومعاکسة نتاج الـمقدّمات، وإیقاظ الواهم. واستهدف الباحثون فی هذا الـمقال دراسة السخریّة وأشکالها وکیفیّة استخدامها فی شعر إبراهیم طوقان. فبعد تعریف السخریّة، و الإتیان بنبذة عن ترجـمة الشاعر، استعرضنا بواعث السخریّة و میزاتـها و أسالیبها فی شعره مرتکزین علی الـمنهج الوصفی _ التحلیلی.

الباحثون: سيد مرتضی/ حسيني ساجد زارع
نوعية البحث: بحث في مجلة ادب عربي - جامعة طهران - https://jalit.ut.ac.ir
الرمز الأصلي: 90 الدراسات الأدبية
الرموز الفرعية: 91-النقد الأدبي 91ث003-المنهج الاجتماعي
الرابط

error: Content is protected !!