الحوار في شعر أبي¬نواس «صيغه، أنواعه ووظائفه» (التحليل الأسلوبي والسردي)

بحث في مجلة الجمعية العلمية الإيرانية للغة العربية وآدابها/http://iaall.iranjournals.ir/


یعد الحوار لدی الشاعر العربی القدیم تقنیة ینفی بها عن ذاته الأحادیة المطلقة أو یثبت وجود الآخر فی أعماله الشعریة فمن ثم احتل الحوار ـ کأبرز عناصر السرد ـ فی شعره حیزا واسعا ومؤدی ذلک إلی عدم رواج القصة فی الأدب العربی القدیم فالشاعر یقص من خلال شعره قصة أو حادثة جرت فی حیاته ولا مندوحة له من اللجوء إلی الحوار کأحد الأسالیب المفیدة لبیان القص. هذه التقنیة لدی أبی‌نواس الشاعر العباسی الذائع الصیت وسیلة مناسبة للجوء إلی الأسلوب القصصی. فهو یستخدم الحوار لأغراض مختلفة وعلی صیغ وأسالیب متنوعة وله لدیه وظائف أسلوبیة شتی. قد أکثر أبونواس من الحوار لبروز النزعة القصصیة لدیه ولوفرة الشخصیات فی شعره کالندماء والأصدقاء والجواری والحبیبات وقد تسبب هذا الاتجاه فی شعره فی تکوین صیغ الحوار لدیه. إن هذه الدراسة بالاعتماد علی المنهج الوصفی التحلیلی تهدف إلی بیان أهم محاور الحوار فی شعر أبی‌نواس وصیغه وأسالیبه، وأنواعه ووظائفه کما تطمح إلی رصد المضامین والأغراض التی تکمن وراء استخدام هذه التقنیة. تخلص الدراسة إلی أن شعر أبی نواس اتسم بالروح الجماعیة والدرامیة خلافا للشعر القدیم الذی تغلب علیه الفردیة والذاتیة وذلک بسبب تنوع الحوار. وهذه المیزة أخرجت شعره من التواتر والتکرار حیث لا یشعر القارئ بالملل والرتابة حین یقرأ حوارات شعریة فی دیوانه.

الباحثون: سيدمهدی مسبوق؛ شهرام دلشاد
نوعية البحث: بحث في مجلة الجمعية العلمية الإيرانية للغة العربية وآدابها/http://iaall.iranjournals.ir/
الرمز الأصلي: 90 الدراسات الأدبية
الرموز الفرعية: 91-النقد الأدبي 95-الأسلوبيات 95ث- أنواع الأسلوبية
الرابط

error: Content is protected !!