الحزن والألم فی شعر محمد الماغوط

بحث في مجلة اللغة العربیة وآدابها - جامعة طهران - پرديس قم - https://jal-lq.ut.ac.ir


إنّ الشعر العربی الحدیث حافل بالمضامین الحزینة من جراء الأوضاع السیاسیّة الاجتماعیة الألیمة للبلدان العربیة. قلّما نجد شاعراً حدیثاً یخلو شعره من مضمون الحزن. محمد الماغوط الشاعر السوری الذائع الصیت من کبار الشعراء فی العصر الحدیث والذی یحتلّ مکانة مرموقة بین الشعراء المعاصرین.
یشتهر الماغوط بـ «أبی الحزن»؛ لأنّ الحزن یشکّل أکثر مضامینه الشعریة. إنّ شعر الماغوط شعر الحزن والألم، شعر یذهب فیه جفاءً الآمال والأمانی والرغبات، فیسوده الفشل والیأس والحزن. هناک أسباب شخصیة واجتماعیة کثیرة لها دور فی تبلور هذا الحزن فی وجود الشاعر بما فیها السجن، الغربة، عدم اهتمام الأسرة والمجتمع به، سیطرة الأجانب، غفلة سلطات العرب، ضعف الشعوب العربیة وجهلهم و… . تحاول هذه المقالة أن تعالج ظاهرة الحزن فی شعر الماغوط، فتبین أسباب تکوّنه وکیفیة تجلّیه وأیضاً المظاهر التی جعلها الماغوط وسیلة لبیانه الحزین. والمنهج المتبع فیها هو المنهج التوصیفی- التحلیلی الذی یقوم على استخراج المضامین مع ذکر النماذج ثم تحلیلها.

الباحثون: صادق فتحی دهکردی؛ گلاله حسین پناهی
نوعية البحث: بحث في مجلة اللغة العربیة وآدابها - جامعة طهران - پرديس قم - https://jal-lq.ut.ac.ir
الرمز الأصلي: 90 الدراسات الأدبية
الرموز الفرعية: 91-النقد الأدبي 91ث002- المنهج النفسي 91ث003-المنهج الاجتماعي
الرابط

error: هذا الموضوع مسدود