التناوب ظاهرة أسلوبیة فی القرآن الکریم (دراسة فی سورة “الأعراف” نموذجا)

بحوث في اللغة العربية - جامعة أصفهان - http://rall.ui.ac.ir/


المستخلص
امتازالقرآن الکریمبأسلوبهالذییختص به عن سائر النصوص الدینیة فنرى فیه أن لکل حرف وکلمة وجملة دلالات جدیدة، لأنهیعطیللکلمة مالا تعطیهکلمةأخرى. کثیرا ما نرى أن القرآن الکریم یستخدم التقنیات المنزاحة عن المعیار اللغوی ومن أهم هذه التقنیات المنزاحة “التناوب” الذی یکمن هدفه الرئیسی فی تولیدمعانٍ مبتکرة بالعدولعنالنظاماللغویأو عنالأصل وهو یعنی إحلال کلمة أو جملة محل غیرها مما یناظرها فتؤدی معناها.
قد أصبح مفهوم “التناوب” ظاهرة أسلوبیة فی القرآن الکریم بسبب تواترها فی الآیات الکریمة واستعان القرآن الکریم بهذه التقنیة لیحقق الغایتین معا، أی: الجانب الدلالی وهو التوسع فی المعانی والتنوع الأسلوبی وهذا أبرز سمة أسلوبیة اختص بها القرآن. إذن، قمنا بدراسة هذا المفهوم فی سورة “الأعراف” المبارکة علىالمنهجالوصفیالتطبیقی، وقددرسنا حقیقیةأنماطمنالتناوب فی الفعل (التضمین النحوی) والاسم والصیغ والجملة، حیث تبین لنا أنالتناوب الفعلی أو التضمینقد شمل مساحة أکثر بالنسبة إلى الأنماط الثلاثة الأخرى وقد ظهر أن هناک صلة ما بین الکلمتین المنوب عنها والنائبة وقد بنی أکثر العلاقات على أساس الترادف واللزوم. کذلک تبین لنا أن السیاق ـ لغویاً کان أم مقامیاً ـ رکن من الأرکان الرئیسة لکشف التناوب والمعانی الثانویة التی تکمن فی الکلمة أو الجملة المنتقاة.
الكلمات الرئيسية
سورة الأعراف؛ التناوب؛ التضمین؛ العدول؛ البنیة العمیقة والسیاق

الباحثون: جواد محمدزاده؛ صلاح الدین عبدی
نوعية البحث: بحوث في اللغة العربية - جامعة أصفهان - http://rall.ui.ac.ir/
الرمز الأصلي: 90 الدراسات الأدبية
الرموز الفرعية: 91-النقد الأدبي 91ت002- النقد البلاغي 92-علم الدلالة
الرابط

error: هذا الموضوع مسدود