التناص الديني في قصيدة «ثورة لجحيم» لجميل صدقي الزهاوي

بحث في مجلة الجمعية العلمية الإيرانية للغة العربية وآدابها/http://iaall.iranjournals.ir/


تعدّ ظاهرة تفاعل النصوص(التناص) مصطلحاً نقدیاً أدخله جولیا‌کریستیفا بوصفه نظریة نقدیة مستقلّة فی المباحث النقدیة الجدیدة. أصحاب هذه النظریة یذهبون إلی أنه لیس هناک نص مستقلّ معنیً بل کلّ نصّ یتفاعل النصوص الأخری و هو نسیجٌ جدیدٌ من النصوص السابقة، و أساساً علی هده النظریة یعتیر النص الجدید کأفق ممتد لایعرف الحدود الزمنیة و الحضاریة .

جمیل صدقی الزهاوی هو من روّاد النهضة الأدبیة الحدیثة فی العراق، جعل الشعر أداة لنشر آرائه و أفکاره الاجتماعیة و نزعاته المتجدّدة وکان یدعو به إلی القیام فی وجه الاستبداد. قصیدته «ثورة فی الجحیم» هی رحلة خیالیة إلی عالم ما بعد الموت، أنشدها معبّراً عن فلسفته وآرائه فی المجتمع و القیم السائدة بین أبناء عصره علی لسان أهل الجحیم. استفاد الشاعر فیها من التناص الدینی و أظهر بها اضطلاعَه للنص الغائب و استطاع بقصیدته هذه التأثیر علی المخاطب.

هذه المقالة بعد دراسة موجزة فی التناص و أهمیته فی النقد الأدبی، تسعی إلی قرأة جدیدة لقصیدة«ثورة فی الجحیم» لجمیل صدقی الزهاوی، مبینة مدی تأثر النص الحاضر بالنص الغائب. و أخیراً وصلت الدراسة إلی أن للکلمات الدینیة و مضامینها دوراً بارزاً فی إنشادها و أن الشاعر استطاع بالتفاعل بین النصین، الغائب و الحاضر، أن یوثر علی مخاطبه تأثیراً عمیقاً.

الباحثون: حسن کياني؛ فاطمه علی¬نژاد چمازکتي
نوعية البحث: بحث في مجلة الجمعية العلمية الإيرانية للغة العربية وآدابها/http://iaall.iranjournals.ir/
الرمز الأصلي: 90 الدراسات الأدبية
الرموز الفرعية: 96-الأدب المقارن 96ث-التناص
الرابط

error: Content is protected !!