الاغتراب فی شعر المهجر العراقی أحمد مطر نموذجاً

بحوث في اللغة العربية - جامعة أصفهان - http://rall.ui.ac.ir/


المستخلص
إن الظروف السیاسیة التی عاشها العراق فی العقود الثلاثة الأخیرة اضطرّت الکثیر من المثقّفین العراقیّین إلى مغادرة وطنهم والخطو فی سبیل الهجرة. ولقد ضمّ المهاجرون العراقیّون عدداً لا بأس به من الشعراء والأدباء الذین وظّفوا فنونهم الأدبیة لخدمة القضیة العراقیة، وبیان ما یعانی منه المواطن العراقی فی ظلّ النظام السیاسی القائم. فاتخذ الأدب المهجری صبغة عراقیة فی أواخر القرن العشرین، بعد ما کان لبنانی الطابع فی مطلعه. ولئن کانت الهجرة فی أوائلها لأسباب اقتصادیة، فإنّها أضحت سیاسیّة بحتة فی أواخرها. ویعدّ “الاغتراب” من أکثر السمات التی تمیّز بها شعر المهاجرین العراقیین.
تتناول هذه الدراسة ظاهرة الاغتراب وما لها من مدلولات مختلفة؛ حیث عُدّ الاغتراب بثلاثة مدلولات هی: الرکون إلى کلّ ما هو غربی، والاغتراب الجغرافی والاغتراب الروحی. ثم تعرض نماذج من الاغتراب الروحی والجغرافی فی الشعر العربی من عصور شتّى، وبعض من شعراء المهجر العراقی، وهی تسلّط الضوء على الاغتراب الروحی وأسبابه لدى الشاعر العراقی المهاجر أحمد مطر. فالشاعر المذکور یعتبر بحقّ واحداً من أبرز الشعراء المهاجرین العراقیین فی الفترة المذکورة. وإن کان لنا أن نصف الأدب العراقی فی المهجر بسمة تمیّزه، فإنّ الاغتراب المذکور هو أهمّ سمة للشعر العربی المعاصر فی المهجر.

الكلمات الرئيسية
الاغتراب؛ الشعر؛ المهجر؛ أحمد مطر؛ العراق

الباحثون: جعفر دلشاد، سید عدنان اشکوری
نوعية البحث: بحوث في اللغة العربية - جامعة أصفهان - http://rall.ui.ac.ir/
الرمز الأصلي: 90 الدراسات الأدبية
الرموز الفرعية: 91-النقد الأدبي 98-الأدب الملتزم 98ت004- الأدب القومي
الرابط

error: هذا الموضوع مسدود