الإيقاع وأنواعه في دعاء العرفة

بحث في مجلة الجمعية العلمية الإيرانية للغة العربية وآدابها/http://iaall.iranjournals.ir/


دعا الإمام حسین (ع) ربّه یوم العرفة فی حجه الأخیر دعاءً یلفت انتباه الکثیرین، ویحتوی عَلَی مقوماتٍ تجذب المتقلی، فبدا أن الإنتباه متجه إلی اللفظ والمعنی معاً لا إلی أحدهما علی حدة. إضافة علی هذا فنحن الآن، حینما نقرأ هذا الدعاء، نحسّ فیه کثیراً من عناصر النصوص الأدبیة الحدیثة ونراه ملیئاً بشتی الأسالیب الأدبیة والفنیة کالموسیقی الکلامیة والإیقاعات التی جعلته نصاً أدبیاً فنیاً یستلذّ المتلقون منه، واستخدمها الإمام (ع) لنقل تجربته الشعوریة إلی الآخرین فجعله بحراً زاخراً من الصناعات التی تجلب المتلقی وتوحی إلیه ما یرغب فیه. فبما أنّ الإیقاع هو أول ما یقرع علی الآذان فیلفت الأنظار، وبما أنّ له مکانة عظیمة فی أدبنا الحدیث، فیخطر بالبال أن یدرس هذا العنصر من مقومات أدبنا الحدیث فی إحدی آدابنا المأثورة وهو دعاء العرفة. فإنّ البحث یحاول أن یدرس الإیقاع أوّلاً ثمّ یکشفَ عن الإیقاعات المستخدمة فی هذا الدعاء ثانیاً، علی أساس التقنیات الإیقاعیة الحدیثة، ویصف کلاً منها ثمّ یدرسها ویحللها فی هذا الدعاء ثالثاً حتّی یعرض مدی طاقة النص الفنیة ومقدرة صاحبه علی استخدامها، فعمد إلی الإیقاعات الفکریة والمعنویة کإیقاع الحوار، والبیاض، والفکر و… أکثر منها إلی الإیقاعات البدیعیة اللفظیة وترکها لبحث آخر. درس البحث النص فی بعده الفنی الإیقاعی ثمّ طبّقه علی ما هو أنسب للمبادیء الإیقاعیة، فَحصل علی أنّ إیقاعات الدعاء المؤلَّفة من عناصر الشکل والمعنی والمتجددة بین حین وآخر، تتداخل بأسالیبها المتعددة فی کثیر من الفقرات لتجعل الدعاء نصاً متکاملاً.

الباحثون: محمد حسين کاکوئي؛ حسين ميرزائي نيا
نوعية البحث: بحث في مجلة الجمعية العلمية الإيرانية للغة العربية وآدابها/http://iaall.iranjournals.ir/
الرمز الأصلي: 90 الدراسات الأدبية
الرموز الفرعية: 91-النقد الأدبي 91ت002- النقد البلاغي 99-العروض 99ب000-موسيقي الشعر
الرابط

error: Content is protected !!