أفعال الحركة في القرآن الكريم من واجهة اللسانيات الإدراكية «أتى» نموذجاً

بحث في مجلة دراسات في اللغة العربيّة وآدابها - جامعة سمنان - http://lasem.journals.semnan.ac.ir


الملخص
اللسانيات الإدراكية من اللسانيات الحديثة التي أبصرت النور في السبعينيات إثر التفاعلات النشيطة التي حدثت بين العلوم آنذاك. ومن الذين شمّروا عن سواعدهم ليخصبوا هذا الاتجاه: «ليكوف»، و«لنكيكر» و«تالمي» و«فوكونييه» الذين وضعوا الحجر الأساس للّسانيات الحديثة وسكبوها في أطر متينة. تتأبط اللسانيات الإدراكية قضية هامة هي دراسة علاقة اللغة والعالم في الذهن البشري وكيفيات هذه العلاقة المتمثلة في الذهن عند الاصطدام بأكداس المفردات والألفاظ، فلا يكون إنجاز هذه المهمة إلا على يد سمات تنظيمية هي المقولة والتعددات الدلالية والخطاطات الصورية بشتى فروعها. فتوزّعت هذه المقالة، وصولاً لغايتها، على محاور تبيّن كيفيات الرؤية الإدراكية بما فيها من مؤشرات؛ التعددات الدلالية والخطاطات الصورية والمقولة. ثم يجنح البحث نحو تطبيق هذه المؤشرات على مقولتين هما «أتى» و«رفع». واختصاراً للبحث، خصّصت كلّ من هاتين المقولتين بمؤشر من المؤشرات الإدراكية من دون غيرها. وما توصل إليه المقال هو أنّ الفضاءات الدلالية للمؤشر الفعلي «أتى» تتعدى حدود المعاني المعجمية إلى معان أخرى فيصح أن يدخل ضمن الشرائح الدلالية لـ «فَعَلَ» ثمّ تتسع دلالته ليشمل الأمور السلبية من أمثال اجتراء الفاحشة ثم الحشر والحلف. وكل هذه المعاني المستجدة تعمل على خلق شبكة دلاليّة متواشجة سميكة لتكون خير عون على رصد الانسجام في القرآن الكريم.

الباحثون: ناديا دادپور/ سيدمحمدرضا ابن الرسول/ حدائق رضايي
نوعية البحث: بحث في مجلة دراسات في اللغة العربيّة وآدابها - جامعة سمنان - http://lasem.journals.semnan.ac.ir
الرمز الأصلي: 20 لسانيات اللغة العربية
الرموز الفرعية: 20أ-مستويات اللغة العربية 20أ000-المستوي الصوتي 20أ001-المستوي الصرفي 20أ002-المستوي النحوي (الترکيبي)
الرابط

error: هذا الموضوع مسدود