أثر عهد الإمام علی إلى الأشتر فی کتاب طاهر بن الحسین إلى ابنه (من حیث المضمون)

بحوث في اللغة العربية - جامعة أصفهان - http://rall.ui.ac.ir/


المستخلص
للأدب الإسلامی العربی عینان نضّاختان، ومنبعهما الأصلی هو القرآن الکریم، هما أدب النبی ـ صلّی الله علیه وآله وسلّم ـ وأدب الإمام علی 4 تفجّر ینبوعهما مع فجر الإسلام وفی عصره الأول. القرآن الکریم یثبت صحة نسبته إلى الله تعالى بنفسه، وأدب النبی 6 یکفیه دلالة قوله «أنا أفصح من نطق بالضاد بید أنی من قریش»؛ کذلک الأدب العلوی خاصة عهد الأشتر النخعی بما فیه من تعابیر عالیة وجمل بلیغة وأدب سام لتأدیب الولاة وتدریبهم على إدارة البلاد وسیاسة العباد وغیر ذلک من الشؤون.
کان الکتّاب ینظرون فی عهده 4 إلى الأشتر ویجعلونه قدوة وإماماً ینسجون على منواله کتبهم ویکتبون على غراره عهودهم، من هؤلاء طاهر بن الحسین الذی کتب عهده إلى ابنه لما ولاه المأمون الرقة.
فی هذا البحث سنحاول أن ننظر فی العهدین من حیث المضمون مبیّنین مدى تأثر طاهر بن الحسین بالعهد العلوی
الكلمات الرئيسية
الإمام علی؛ مالک الأشتر؛ طاهر بن الحسین؛ العهد؛ المقارنة

الباحثون: عبدالغنی إیروانی‌زاده
نوعية البحث: بحوث في اللغة العربية - جامعة أصفهان - http://rall.ui.ac.ir/
الرمز الأصلي: 90 الدراسات الأدبية
الرموز الفرعية: 96-الأدب المقارن 96ت- الموازنة
الرابط

error: هذا الموضوع مسدود