سجّل تقييمك

زملائي الأعزّاء في كل العالم!

السلام عليكم

اتكلنا علي المولي القدير لتقديم هذه الخدمة المتواضعة لأسرة اللغة العربية في جميع أرجاء المعمورة، والخطوة هذه لاتتمّ إلا بمساندتكم لنا ودعمكم لمشروعنا. أرجو منكم التكرّم بتسجيل تقييمكم عن هذا المشروع واقتراحاتكم لرفع نقائصه وارتقائه.

مدير المرکز

أ.د.محمد خاقاني أصفهاني

****************************************

الإخوة الأساتذة الأفاضل

أحييكم تحية تقدير وإعجاب على المجهودات الكبيرة التي قمتم بها من أجل تصنيف علوم اللغة العربية إلى فروع عدة. لعلّ العمل يبدو لأول وهلة تحصيل حاصل لما دأب عليه النظام التعليمي والجامعي في تدريس العربية حسب علومها المختلفة ومدارسها الأدبية واللسانية قديما وحديثا، لكن المتأمل في التصنيف الجامع الذي قامت به جامعة أصفهان بمناسبة المؤتمر العالمي لأقسام اللغة العربية سرعان ما ينتبه إلى الأهمية القصوى لهذا التصنيف وذلك من جانبين :

الجانب الأول أنّ التصنيف المعتمَد هنا تصنيفٌ جامعٌ وشامٌل لكل العلوم الرئيسة والمتفرّعة عنها في مجال اللغة العربية وآدابها، وحين ننتبه إلى غزارة هذه العلوم ندرك مدى قدرة اللغة العربية على الإحاطة بكل العلوم قديمها وحديثها وقدرتها على مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية وسِعَة معجمها وأوزانها الصرفية لخلق جهازمفاهيمي فلسفي وعلمي ونقدي يساير أحدث ما أنتجه العقل البشري في مختلف المجالات.

أما الجانب الثاني من حيثُ هذه الأهمية فيتمثل في الدور العلمي الكبير الذي من شأنه أن يقوم به هذا التصنيف تجاه الباحثين طلبةً وأساتذًة في مختلف الجامعات التي تتوفر على أقسام العربية لتسهيل البحث في مجال اللغة العربية وعلومها المختلفة. ذلك أن كل مشروع بحث أكاديمي وعلمي يقتضي من الباحث أولا التأكد من مختلف الفروع التي تدخل ضمن مجال بحثه لتفادي الأحكام المسبقة وللتعمق في الجوانب الاصطلاحية والتاريخية واللغوية لأن تاريخ اللغة العربية هو تاريخ حضارات متعددة يتداخل فيه اللسان العربي والآرامي والعبري والفارسي والتركي ولغات أخرى حديثة ومعاصرة كما أن علوم العربية بمختلف فروعها يتداخل فيها الديني والفلسفي والعقل والنقل والشعر والنثر وغير ذلك. وكل محاولة لاختزال علم من علومها أو فرع من فروع علومها إلى علم أو فرع مستقلّ أو بدون خيط رابط مع غيره تكون نتائجه ناقصة بالتأكيد ومحفوفة بمخاطر منهجية ومعرفية.

فهنيئا لجامعة أصفهان بهذا الإنجاز الضخم ومزيدا من الاهتمام والبحث من أجل أن يكون هذا التصنيف دليلا لا غنى عنه لكل باحث أو طالب في علوم العربية.

أخوكم

محمد ميلود غرافي أستاذ باحث في اللغة العربية وآدابها، مختبر اللغات : الهويات وأشكال الذاكرة والمواطن الإقليمية، جامعة رين  الثانية، فرنسا. mgharrafi@yahoo.fr

****************************************

إنّ اللغة العربيّة دوحة فيحاء، ونبع معطاء لا ينضب. وتصنيف أصفهان خدمة جليلة، وخطوة جبّارة ورائدة نحو تطوير الدراسات اللغويّة والأدبيّة. تأتي هذه الخطوة امتدادًا واستكمالًا لتلك الجهود المشكورة التي بذلها القدامى في سبيل تصنيف العلوم الأدبيّة ضمن اثني عشر علمًا من الصرف، و النحو، والقرض، و….
وإنّي واثق ثقة لا يغويها ريب أنّ هذه المبادرة الإبداعيّة الطيّبة ستؤتي أكلها، وستؤذن بغد مشرق سخيّ، وستفتح أمام هواة اللغة العربية وآدابها، آفاقًا رحبة، وستكون منارًا يهتدي به الساري في مضمار البحوث، وستضمن للعربية مزيد التقدّم والازدهار.
هذا التصنيف الدقيق بوصلة ترشد الكتّاب والباحثين و الأساتذة والطلبة نحو المسار المنشود، وتدلّهم على الثغرات التي ينبغي العمل على ملئها.
في الختام أرى لزامًا عليَّ أن أقدّم خالص الشكر لكوكبة الأساتذة الذين عملوا و يعملون لخدمة هذا المشروع، وفي طليعتهم أستاذي الفاضل سيادة الدكتور محمّد خاقانيّ أصفهاني، سائلًا المولى العليّ القدير أن يمن عليهم وعلينا بمزيد التوفيق والسداد في هذا المشروع الواعد.
مع جزيل الشكر، ووافر الامتنان، وخالص الدعاء
حميد عباس زاده
مدير قسم اللغة العربية وآدابها- الجامعة الرضويّة للعلوم الإسلاميّة- مشهد- جمهورية إيران الإسلاميّة

*****************************

إنه لجهد محمود بذلته أفكار الغيورين الخبراء. انتظره الباحثون في الدراسات العربية والمتخصصون فيها وطلبة الدراسات العربية العليا. تصنيف العلوم العربية بهذه الصورة الدالة على التميز والخبرة؛ لَإسهام علمي عالمي تاريخي عالي القدر، جدير بأن يثنى على القائمين عليه. أخي أ. د. حسن خاقاني شكر الله سعيك هذا أنت وفريق العمل، لك التقدير والشكر.

أ.د. محمد الرابع أول سعد
رئيس قسم اللغة العربية، جامعة بَايَرَوْ كَنُوْ نَيْجِيرِيا. عضو المجلس التنفيذي الممثل لأفريقيا غير العربية بالجمعية العالمية لأقسام اللغة العربية، التابعة للمجلس الدولي للغة العربية

*******************************************

ازداد الإقبال على تعلّم اللغة العربية كلغة ثانية في الآونة الأخيرة من قبل جميع الجنسيات ازدياداً منقطع النظير، وهذا بالطبع يستتبع الاهتمام بها وببرامج تعليمها وأدواتها وأساليبها وتقويم مهارتها، حيث تتمثّل أهمية اللغة العربية في كونها لغة القرآن الكريم، وهي اللغة الدينية لجميع المسلمين في جميع أنحاء العالم، سواء أكانوا يتكلمون العربية أم يتكلمون بغيرها، كما اعتبرتها الأمم المتحدة إحدى اللغات الست الرسمية، وتعد في المرتبة الخامسة عالمياً من بين العشر لغات الأكثر استعمالاً في العالم.
ونظراً لهذه الأهمية فقد خطت جامعة أصفهان وبإدارة الدكتور خاقاني الحاذقة خطوة جريئة ذكية شجاعة، وذلك من خلال ترميز مواضيع اللغة العربية والأدب العربي، حيث لم نجد لهذا العمل مثيلاً أو مشابهاً، لا في الدول العربية ولا في سائر البلدان. أقدّم التهاني إلی الدكتور خاقاني والفريق المساهم في هذه الخطوة المباركة والفريدة في نوعها، وأسأل الله أن يوفّقهم في إنجاز هذا العمل العظيم، والشكر موصول لكل من أنجز وساهم وشارك ودعم هذه الفكرة وهذا العمل الميمون والمبارك وفي سبيل ارتقاء اللغة العربية لغة ديننا وقرآننا الكريم.
د. سهيلا محسني نجاد
ايران طهران – جامعة الامام الصادق(ع) – كلية البنات

*******************************************

الأخ الفاضل الدكتور خاقاني المحترم
فيما يخص تحكيم الجزء الخاص بي من تصنيف اصفهان للغة العربية فإنني في الوقت الذي أحييك وأهنؤك على هذا العمل القيم والمهم أقول إنني قد قرأت هذا لتصنيف بدقة وعناية فوجدته على درجة عالية من الدقة والتنظيم، قد بذل مصنفه فيه جهدا كبيرا وأعمل فكره في إقامته حتى استوى على سوقه تصنيفا نَظِرَا جميلا شاملا .
أقدم لك شكري الخالص وأدعو الله لك بدوام التوفيق

أ.م.د. محمد نوري الموسوي – العراق

جامعة بابل كلية التربية للعلوم الانسانية  قسم اللغة العربية

***************************************

السلام عليكم ورحمة الله
إن المتأمل في التصنيف الموضوع من لدن جامعة أصفهان في شخص رئيس قسم اللغة العربية الدكتور محمد خاقاني، ليدرك اطبيعة المجهود المبذول حيث يظهر شساعة اللغة العربية وتباعد أطرافها، فثمة أدب وتاريخ أدب وعلوم لغة، ولا يمكن لمن رام تذوق العربية والتعرف على ما خص به الله هذه اللغة الشريفة الشفيفة إلا من خلال التعرف على علومها التحصيلية ، باعتبارها وسائل لا غايات، فليست علوم اللغة جزرا مفصول بعضها عن بعض، وإنما هي ٱليات لا يفهم كلام الله – ولا حديث رسوله ، ولا كلام الفصحاء والبلغاء والشعراء _ الإبها فضلا عن التتمات التي ذكرها علماء التفسير في تفاسيرهم.
وما كان للسان العربي أن يبلغ هذه الدرجة من السموق والعلو إلا بميزة الإبانة التي قال تعالى فيها (وهذا لسان عربي مبين) وفي هذا قال ابن عباس رحمه الله “لما خص الله العربية بالإبانة علم أن غيرها من اللغات دونها في الإبانة”.
والإبانة هذه مبثوثة في أصوات العربية وفي مفرداتها وفي نحوها وفي بلاغتها.
فالحمد لله الذي شرفنا بهذا اللسان الذي به نزل القرٱن ، وله الفضل والمنة في أن قيض للعربية رجالا في بلاد فارس- خاصة جامعة أصفهان -يدافعون عنها، ويذودون عن حياضها.
بارك الله في جهودكم اخي الدكتور محمد خاقاني ، ووفقنا الله جميعا لخدمة اللسان العربي.
د. مولاي علي سليماني
أستاذ مشارك بكلية الٱداب والعلوم الإنسانية جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال – المملكة المغربية.
تخصص التأويلية العربية واللغويات. خبير الايسيسكو في تعليم العربية للناطقين بغيرها.
myali.slimani@gmail.com

**************************************************

أمسى التصنيف الموضوعي للعلوم سمة من سمات التطور الذي تعتمد عليه الدراسات في سبر أغور العلم والمعرفة، وتحديد سبل التراكم المعرفي التي شكلت وجودها المتسلسل والمتطور في الزمان.

وهذا الأمر يسري على البلاغة ،فهي شأنها في هذا شأن العلوم الأخرى، من هنا  كان التصنيف لعشري لعلوم البلاغة العربية، تلك العلوم التي تلتقي في الغرض المشترك في أنها تبحث في جمالية اللفظ،واتساق العبارة،وبراعة الأسلوب،ومختلف التقنيات التي تنهض بالنص،وتسمه بسمات الجمال،وتوزعت في علوم البيان، والمعاني ،والبديع.

إنّ هذا التصنيف الذي سعت إليه جامعة أصفهان،ممثلة بالأستاذ الدكتور محمد خاقاني أصفهاني رئيس قسم اللغة العربية فيها، يشير إلى الجهود الطيبة المباركة في خدمة اللغة العربية لغة القرآن الكريم ،وييسر السبيل للباحثين في تحديد الوجهة التي يرومون الاتجاه تلقائها،ومن ثم تحقيق مقاصدهم في البحث والدراسة.

وفق الله القائمين على هذا المنجز العلمي،وسدد خطاهم.

 الأستاذ المساعد الدكتور نوري كاظم الساعدي

جامعة بغداد/كلية التربية للعلوم الإنسانية(ابن رشد) قسم اللغة العربية

************************************************

تصنيف جامعة أصفهان لعلوم اللغة العربية وآدابها

سعتْ جامعة أصفهان إلى جعل المُحال مُمكنا باقتراحها تصنيفا لعلوم اللغة العربية وآدابها؛ أما ما كان مُحالا فهو سِعة تلك العلوم والآداب، وتشعّبها، وتداخلها، وامتدادها عبر العصور، بما يتعذّر على الباحث الوصول إلى بغيته منها إلا بشقّ الأنفس، وقد لا يصل؛ فينكفئ عاجزا عن الخوض في بحر لغة مُعمّرة كادت تحيط بكل ما خَطر للإنسان في حياته؛ فالعربية، وخلال عمرها الذي ناهز ألفي عام، طرقتْ أبواب العلوم، والمعارف، والآداب، وفِي وقت من الأوقات كانت لغة الثقافة العامة في كثير من أرجاء العالم القديم؛ حدث ذلك بامتداد دار الإسلام من الصين شرقا إلى المحيط الأطلسي غربا، ومن أرمينيا شمالا إلى خطّ الاستواء جنوبا.

ومن المعلوم، للقاصي والداني، بأنّ العالم الحيّ، آنذاك، كان يقع بين هذه التخوم المترامية؛ فالعربية كانت وسيلة التعبير الأساسية، طوال العصر الوسيط، في ثلاث من القارات: آسيا، وإفريقيا، وأوربا، وبها كُتبت شؤون الأمم المتساكنة في تلك القارات العريقة. حدث ذلك قبل شيوع الظاهرة الاستعمارية في العصر الحديث التي أرغمت كثيرا من الأمم على الأخذ بلغات الإمبراطوريات الاستعمارية حتى غلب الظن أن اللغة العربية لغة اختصّ بها العرب من دون سواهم، فيما كانت، في حقيقة الأمر، لغة عالمية اتخذتها عشرات الأمم والشعوب وسيلة للتعبير عن أفكارها، وخيالاتها، ومعارفها، وكلّ ما هجستْ به خواطرها، ونتج عن ذلك أن غدت العربية لغة علوم الدنيا وعلوم الدين مدة تربو على ألف عام، وذلك قبل انحسارها على نحو مشين في مطالع الأزمنة الحديثة.

وترجّح الفهارس المتخصّصة وجود بضعة ملايين من المخطوطات التي كُتبت بالعربية، ولَم يُنشر منها، على الملأ، إلا أقلّ من عشر ما وقع تدوينه بها، ومازال جلّه مطمورا في خزائن الكتب، أو متناثرا في هذا المكان أو ذاك، وعلى هذا، فالإلمام بما دوّن بالعربية، قديما وحديثا، هو المُحال الذي قصدتُه في أوّل قولي، أما المُمكن، فسعيُ جامعة أصفهان إلى وضع تصنيف يسهّل الوصول إلى المبتغى، في معارف اللغة العربية كافّة، بأيسر السُبل؛ باقتراح مفاتيح تقود إلى الهدف من غير تعثّر، وهو تصنيف عشري تندرج في إطاره تلك المعارف والآداب بأقسامها الرئيسية، وبفروعها الثانوية، وقد جرى الاتفاق على مفاتيح هذا التصنيف بعشريّات غطّت مجمل ما وقع تدوينه بالعربية، وهذا جهد علمي يستحقّ الثناء، ويحبّذ الأخذ به، وتعميمه، في سائر المكتبات، والجامعات، ومراكز البحوث.

عبدالله إبراهيم – العراق

abdullah_ibrahem@yahoo.com

**************************************************************

التفكير العلمي وصف للانتقال المنهجي المعلل المدروس بين جزئيات القضية العلمية او الحياتية ؛ ذلك بأنه يحول الاحساس بمشكلة علمية ما الى عمل معرفي علمي يبدأ من تحديد المشكلة ثم تحليل معطياتها وجزئياتها ، والعلوم عامة تستمد قوتها وترابط مسائلها واستمرار بقائها من تمتعها بثلاث خصائص علمية : الضبط في القواعد والقوانين ، والتفسير في الكليات والجزئيات ، واخيرا التوقع لما يمكن أن يطرأ على المنظومة العلمية في المستقبل. وما هذا السفر الجديد الذي يرسي دعائمه الشامخة استاذنا الدكتور محمد خاقاني الا ثمرة يانعة ستؤتي أكلها كل حين بأذن ربها. وهذا العمل الكبير الذي يدل على عظيم همة وكبير عزم . نسأل الله له ولفريق عمله التوفيق والسداد وإتمام هذا التصنيف المبارك .

أ.م.د. أحمد عبدالله المنصوري
جامعة البصرة – كلية التربية /القرنة- قسم اللغة العربية

aljareehahmed9@gmail.com

***********************************************************************************************

إنه الابحار في اللغة العربية وفروعها من خلال الغوص في هذه الفروع ، وان الامةَ التي لا تجهد نفسها على نشر لغتها واحيائها امةٌ يُكتبُ لها الموتُ “فما فرط قوم في جنب لغتهم إلاضُربت عليهم الذلـــةُ والمسكنــةُ “. تُعدُ اللغة العربية من بين اللغات لغة معروفة المكانة في تطورها وتكاملها ولم تظهر منزلتها بين اللغات الا لأنها لغة القرآن الكريم ،تكاملت بالمنظوم والمنثور، فنُظمتْ تنظيماً محكماً، وتقدمت بخطوات واسعة وبلغت محلها اللائق من الاتقان والاحكام بين لغات العالم، فخلدت آثاراً عظيمة ستبقى شاخصة طوال الدهر، وعلماء اللغة انتبهوا الى تدوين آثارهم، وتسجيل ما عندهم ولم يقفوا عند ذلك، وانما ضبطوا مفردات اللغة والقواعد النحوية والصرفية واصول البلاغة.
وما تصنيف اصفهان الا خطوة مباركة وعظيمة في الحفاظ على اللغة العربية من خلال وضع الرموز والعنوانات لكل رمز من رموز العربية ، والشكر موصول الى العلامة الدكتور محمد خاقاني أصفهاني. مدیر المشروع ، وفقه الله على هذا السفر الكبير وجعله الله في ميزان حسناته.
أ . م. د: عدنان عبد طلاك الخفاجي
استاذ فلسفة التربية، فلسفة المناهج وطرائق التدريس/ طرائق تدريس اللغة العربية / وتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها / كلية التربية للبنات جامعة الكوفة

*****************************************

إخواني المشتغلين بفنون اللغة العربية وعلومها،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته!
لعله إذا سئل أحدكم عما تشتمل عليه اللغة العربية من فنون وعلوم، أن يذكر بضعة عناوين تكاد لا تجاوز أصابع اليدين، في حين صارت الكلية الكاملة تنشأ في أوروبة لأحد هذه العناوين، علامة على خصب ما يشتمل عليه هو نفسه من تفصيلات ودقائق جديرة بالعناية!
لهذا بدا لي تصنيف أصفهان من خلال إعداداته الأولية، عملا مهما وعظيما، أما عَظَامتُه فمن حيث يتسع لتلك التفصيلات الجديرة بالاعتبار كلها ولما يتوقع أن يكون في المستقبل، وأما أهميته فلأننا نكاد لا نجد له مثيلا واضحا للعيان متاحا للمراجعة والبحث والتقدير.
أحيي أخي الكبير الكريم الفاضل البروفيسور محمد خاقاني أصفهاني، على ما بذل هو وفريقه في سبيل خروج تصنيف أصفهان، وأسأل الله أن يعينهم على متابعته بالزيادة والتنقيح والتهذيب.

محمد جمال صقر
كاتب أديب لغوي
أستاذ بجامعتي القاهرة والسلطان قابوس
mogasaqr@gmail.com

********************************************************************************

لغتنا العربية خالدة سامقة كثيرة الفروع، وارفة الظلال، هي في نفسها آية من آيات إبداع الخالق سبحانه، ارتضاها لتكون لسان آخر ما تلقته الأرض من وحي السماء، واختارها المولى لتكون لغة أهل الجنة في عالم الخلود والبقاء، قيَّدَ الله لها من يحفظُها على مر الزمان، وقد جاء تصنيف أصفهان سابقا في مجاله، فريدا في بابه، جامعا لأبواب عديدة ، مشتملا على تفصيلات خصيبة، فهو بحق حسنةُ هذا العصر،وسيصبح مقصِد الباحثين من كل مصر، يهطعون إليه ليشفي غلة صداهم عند الهجير.
أُزجي جزيل الشكر ووافر الامتنان لثلة العلماء الأجلّاء الذين لم يألوا جهدا لإخراج هذا العمل العلمي الراقي للعيان، واستوائه على سوقه متكامل البنيان، وفي مقدمتهم معالي الأستاذ الدكتور بروفسير/ محمد خاقاني، وأغبطه على ذلك الجهد الفائق، وعلى إصراره لخروج هذا السِفر الرائق ، كما أرجو تعهُّد تصنيف أصفهان بما يليق به من إضافات وتنقيحات كي يستمر تطويرُه وتعم فائدتُه.

مع خالص دعواتي بالتوفيق

محمد أحمد محمد عبد الرحيم
أستاذ مساعد بالجامعة العالمية للتجديد – إسطنبول – تركيا
رئيس قسم اللغة العربية
dr.mahmed@tajdeeduniversity.com

 

إرسال الرأي

error: هذا الموضوع مسدود